الشيخ الجواهري

100

جواهر الكلام

على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من صام هذا اليوم كان ثوابه ثواب من صام ستين شهرا " كقول أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) في مرسل سهل بن زياد ( 1 ) إلى غير ذلك من النصوص التي لا ينافيها ما في خبر الحسن بن بكار الصيقل ( 2 ) عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) بعث الله محمد ( صلى الله عليه وآله ) لثلاث ليال مضين من رجب وصوم ذلك اليوم كصوم سبعين عاما " بعد ما حكي عن سعد أنه قال كان مشايخنا يقولون إن ذلك غلط من الكاتب ، وأنه لثلاث يقين من رجب . ( و ) السادس ( يوم دحو الأرض ) من تحت الكعبة ، وهو اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة الذي في ليلته ولد إبراهيم ( عليه السلام ) وولد عيسى ( عليه السلام ) وفي خبر الوشا ( 3 ) " وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة ، من صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا " وأرسل الصدوق ( 4 ) عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) أنه قال : " في خمس وعشرين من ذي القعدة أنزل الله الكعبة البيت الحرام ، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة سبعين سنة ، وهو أول يوم أنزل الله فيه الرحمة من السماء على آدم ( عليه السلام ) وفي مرسل سهل بن زياد ( 5 ) عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) في حديث قال : " وفي خمس وعشرين من ذي القعدة وضع البيت ، وهو أول رحمة وضعت على وجه الأرض ، فجعله الله عز وجل مثابة للناس وأمنا ، من صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا " وقال محمد بن عبد الله

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 15 - من أبواب الصوم المندوب الحديث 5 ( 2 ) الوسائل - الباب - 15 - من أبواب الصوم المندوب الحديث 2 وفي النسخة الأصيلة " . . من رجب وورد صوم ذلك اليوم لصوم سبعين عاما " ( 3 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب الصوم المندوب الحديث 1 - 2 - 4 ( 4 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب الصوم المندوب الحديث 1 - 2 - 4 ( 5 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب الصوم المندوب الحديث 1 - 2 - 4